الذهبي

144

العقد الثمين في تراجم النحويين

الدباج « 1 » العلامة شيخ القراء والنحاة بالأندلس . أخذ القراءات عن أبي الحسن نجبة بن يحيى ، وأبي بكر بن صاف ، وأخذ العربية عن أبي ذر بن أبي ركب الخشني ، وابن خروف ، وتصدر للعلمين خمسين عاما . قال الأبار : أمّ بجامع العدبس . وهو أبو الحسن علي بن جابر بن علي الإشبيلي الدباج ، من أهل الفضل والصلاح . ولد سنة ست وستين وخمس مائة وتوفي بإشبيلية في شعبان سنة ست وأربعين وست مائة بعد دخول الروم - لعنهم اللّه - صلحا بأيام ، فإنه تأسف ، وهاله نطق النواقيس ، وخرس الآذان ، فاضطرب وارتمض لذلك ، إلى أن قضى نحبه ، وقيل : بل مات يوم دخولهم . قلت : كان حجة في النقل مسددا في البحث ، يقرئ " كتاب سيبويه " . أخذ عنه أبو الحسن بن عصفور وغيره ، تسلم صاحب قشتالة البلد بعد حصار سبعة عشر شهرا واستقل بها ، ومات زمن الحصار الحافظ المحدث الأديب الشاعر

--> ( 1 ) انظر : تاريخ الإسلام 47 / 322 ( ط 65 ) ، تكملة الصلة لابن الأبار 3 / ورقة 176 ، و ( المطبوع ) 2 / 683 رقم 1910 ، وبرنامج شيوخ الرعيني 88 ، 89 ، والمغرب في حلى المغرب 1 / 255 ، واختصار القدح المعلّى ، لابن سعيد 155 ، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة 5 / 1 / 198 - 201 ، رقم 394 ، وصلة الصلة لابن الزبير 137 ، وصلة التكملة لوفيات النقلة للحسينى 1 / ورقة 54 ، وملء العيبة لابن رشيد الفهري 2 / 55 ، 65 ، 92 ، 131 ، 148 ، 208 ، 210 ، 231 ، 249 ، والإشارة إلى وفيات الأعيان 347 ، والإعلام بوفيات الأعلام 269 ، والعبر 5 / 190 ، ومعرفة القراء الكبار 2 / 647 رقم 616 ، والبلغة في تاريخ أئمة اللغة 150 ، وغاية النهاية 1 / 528 ، 529 ، والنجوم الزاهرة 6 / 371 ، وبغية الوعاة 2 / 153 ، ونفح الطيب 2 / 532 و 5 / 27 ، وشذرات الذهب 5 / 235 ، وتاريخ الخلفاء 476 .